من عمال مصر إلي من يصفوننا بالثورة المضادة – بيان من قيادات عمالية

كان عمال مصر من القوى الرئيسية التي مهدت وشاركت في ثورة 25 يناير الشعبية.

دفعهم لذلك إيمانهم بمطالب الثورة وسوء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي زادت حدتها في السنوات الأخيرة، وفي إطار هذه الثورة يمارس العمال حقهم في الاحتجاج للمطالبة بما سبق أن أعلنوه منذ سنوات من حقهم في حياة كريمة وعدالة اجتماعية. لكن من عجائب الأمور أنه عندما بدأت أصوات العمال تعلو ضمن من علت أصواتهم للمطالبة بحقوقهم، اتهمهم البعض بتخريب الاقتصاد وعرقلة الإنتاج، وطالبوهم بالعودة إلى العمل وإعطاء فرصة لذات النظام ونفس الحكومة. والعمال يسألون.. فرصة لماذا؟

من تحركات عمال غزل المحلة المطالبة بمحاربة الفساد ورفع الاجور - صورة ارشيفية

من تحركات عمال غزل المحلة المطالبة بمحاربة الفساد ورفع الاجور - صورة ارشيفية

لاستكمال مسيرة التخريب، أم لسنوات أخرى من الوعود الزائفة تضاف على الثلاثين عاما الماضية.. سنوات ترفع أرباح المنتفعين وتزيد من بؤس العمال!. ومما يزيد دهشتنا أن هذه المطالبات، التي لم تخل من التهديد، للكف عن الاحتجاجات الفئوية لم تكن موجهة للجميع، ففي الوقت الذي تصم فيه الحكومة والنظام آذانها عن مطالب العمال والموظفين، تفتح ذراعيها لضباط الداخلية الذين مازالت أيديهم ملطخة بدماء شهداء الثورة، فتمنحهم حافز 100% وعودة للضباط الذين خرجوا من الخدمة، وما خفي من المزايا المعطاة كان أعظم. هكذا تفكر حكومة أحمد شفيق في عودة الحقوق إلى أهلها!. أيها السادة المنتقدون لاحتجاجات الفئوية.. من يحكم مصر وخرب اقتصادها وأفقر أهلها على مدار 30 عاما لم يكن العمال، ليسو هم من سرقوا أموال البنوك وهربوها إلى الخارج ثم عادوا دون حسيب أو رقيب، لم يكونوا هم الذين باعوا الشركات والمصانع بأبخث الأثمان وأغلقوا مئات المصانع وشردوا عمالها، لم يمنحوا أراضي الدولة بسعر التراب لرجال الأعمال، ليسو هم من أدخلوا المبيدات المسرطنة إلى الزارعة المصرية فقتلت الزرع والبشر في آن واحد، لم يحتكروا السلع وألهبوا ظهور المصريين بنار أسعارها.. لم يكن هم من فعلوا هذه العينة من المصائب التي مصر.

المسئول الحقيقي عن خراب الاقتصاد المصري هو هذا النظام ورجال أعماله وحزبه الذي مازال يحكم حتى اليوم، فبدلا من أن تطالبونا بترك حقنا في الاحتجاج، قفوا إلى جانبنا للقضاء عليه تماما، وانتزاع حقوقنا بالكامل. لقد عرف العمال منذ وقت طويل طريق انتزاع حقوقهم، وعمقت الثورة لديهم قدرتهم على الكفاح من أجل نيل مطالبهم المشروعة، لذلك فلن نتوقف أبدا عن الاحتجاج حتى نحصل على حياة كريمة تليق بنا، نحن صناع كل الخيرات في هذا البلد.

1- تنفيذ المطالب الستة للثورة التي لم يتم تنفيذها بعد. 2- إقرار حد أدني وحد أقصي للأجور(بنسبة 10:1)، مع ربطهما بنسب التضخم الحقيقية وبالزيادة في الأسعار.

3- تثبيت كل العمالة المؤقتة والتي يتعدي عددها في الجهاز الحكومي وحده نصف مليون عامل وموظف، مع احتساب أقدميتهم منذ بداية عملهم.

4- وقف برنامج الخصخصة الفاسد والتحقيق في كل الصفقات الفاسدة في بيع القطاع العام ومحاسبة الفاسدين فيها، واسترداد هذه الشركات وتشغيلها وتشغيل العمال بها.

5- الأستيلاء كل الشركات التي أغلقها أصحابها وتشغيلها وتشغيل العمال بها.

6- إسقاط قانون العمل ق12 لسنة 2003، الذي أباح الفصل والتشريد، وجعل العمال عبيد لدي صاحب العمل.

7- العمل علي توفير عمل لكل العاطلين، ولحين توفير العمل إصدار قانون بمنح إعانة بطالة تعادل نصف الحد الأدني للأجور لحين توفير عمل لكل طالب عمل.

8- إسقاط قانون التأمينات الذي انتقص حقوق كل العاملين بأجر، وزاد من الأعباء عليهم.

9- إستعادة أموال صناديق التأمينات والمعاشات التي استولت عليها حكومة حسني مبارك.

10- إيقاف كل مشاريع الخصخصة للمؤسسات الصحية وجعل العلاج حق لكل مواطن.

11- تنظيف الجهاز الحكومي وكل المؤسسات والشركات من كل الفاسدين وذيول النظام السابق ومحاكمتهم.

مجموعة من طليعة العمال والموظفين في عدد من الشركات والمصانع والإدارات والمكاتب الحكومية من:

النقابة العامة المستقلة للضرائب العقارية- اتحاد أصحاب المعاشات- نقابة الفنيين الصحيين- أطباء بلا حقوق- شركة الحديد والصلب- شركة غزل شبين الكوم- عمال المطاحن- شركة المنصورة أسبانبا- شركة غاز الفيوم- شركة مصر إيران- هيئة تحسين الأراضي- الشركة المصرية للأدوية- شركة العامرية للغزل- شركة بتروتريد- عمال ورش السكة الحديد ببني سويف- العاملين بمديريات القوي العاملة والهجرة- أداريو التربية والتعليم- شركة النصر للأسمدة بالسويس- شركة سكر الفيوم- شركة الدلتا للصلب.

About Communist Party of Egypt

الحزب الشيوعى المصرى Communist Party of Egypt
هذا المنشور نشر في بيانات وتصريحات الحزب وكلماته الدلالية . حفظ الرابط الثابت.