استمرار التظاهر والاعتصام حتى سقوط النظام

أعتبر الحزب الشيوعي المصري، أمس، أن المظاهرات المستمرة في شوارع القاهرة والإسكندرية والفيوم والمنصورة وباقي المحافظات،

“برغم حظر التجوال، شكلت الرد العملي من قبل الشعب على الحكومة الجديدة”، التي تشكلت الأمس الأول. وقال المتحدث باسم الحزب صلاح عدلي: ” أن عشرات الآلاف يحتشدون كل يوم

في ميدان التحرير، وسط العاصمة، ويهتفون بمطلب واحد، وهو إسقاط النظام”. وشدد عدلي على أن الشعب المصري برهن خلال الأيام الماضية عن وعي كبير، وهو ما ظهر في “قدرته على إجهاض مؤامرة أمنية واضحة المعالم، استخدم فيها النظام (البلطجية) وعملاء الشرطة السرية والخارجين علن القانون، لمعاقبة الشعب على مشاركته في التظاهرات عبر تخريب البلد وإشاعة الفوضى”.  ورأى عدلي أن “المسألة هي مسألة وقت، فإن أصرّ النظام على موقفه فستستمر التظاهرات، وهو ما سنترجمه بالمسيرة المليونية التي ستكون مفصلية، والتي سيرافقها إضراب عام في كل المحافظات المصرية”.  وشدّد عدلي على أنّ “لا خيار أمام النظام سوى الاستجابة لمطالب الشعب المتمثلة بتنحي مبارك وتشكيل حكومة انتقالية لفترة محددة، وإنشاء مجلس رئاسي من شخصيات مشهود لها بالنزاهة والاستقلالية وتمثل الأحزاب السياسية والجمعيات الشبابية، وانتخاب جمعية تأسيسية لإعداد دستور جديد للبلاد يضع مسودته قانونيون وخبراء مشهود لهم بالكفاءة، بالإضافة إلى إطلاق الحريات السياسية والإعلامية بأشكالها كافة”.

وأضاف “نحن شكلنا لجنة من عشرة أعضاء لوضع المطالب الشعبية حيز التنفيذ، وهي تضم كل القوى الشعبية، مع الإشارة إلى أن الدكتور محمد البرادعي ليس مفوضاً وحيداً من قبلها”، مشيراً إلى أنّ “اللجنة منفتحة على التعاون مع الجميع، وهي ترحّب بانضمام أي شخصية إليها، بما يسهم في تحقيق

التغيير”.

وفي ظل الحديث عن مرحلة ما بعد مبارك، تبدو العلاقة بين المعارضة وبين الجيش غير واضحة بعد، والذي يثير التساؤلات حول موقف المؤسسة العسكرية مما يجري.  وفي هذا الإطار، رأى عدلي ان “موقف المؤسسة العسكرية رائع حتى الآن، والجيش يبدو حاسماً في عدم استخدام القوة ضد

المتظاهرين”، لافتاً إلى أنّ “الأيام الماضية أظهرت أن العلاقة بين الجيش والشعب ممتازة”،  من جانب أخر، قررت الهيئات النقابية المصرية، أمس، تأسيس اتحاد مستقل لعمال مصر.  وأعلنت الهيئة التأسيسية للاتحاد الجديد في بيان لها:

“تبني المطالب الستة التي رفعتها ثورة النيل، وأبرزها، إزالة النظام القائم، إعادة انتخاب مجلسي الشعب والشورى وتشكيل حكومة إنقاذ وطني”. وأكدت على “المضمون الاقتصادي والاجتماعي لثورة النيل”.  وأوضحت الهيئات وجودها “في قلب هذه الحركة واستمرار نضالها وثورتها لتحقيق وصون الحريات كافة وفي مقدمتها الحريات والحقوق النقابية فضلا عن الحق في التنظيم والتظاهر وتشكيل النقابات الملتزمة حقوق العمال وتطلعاتهم”. كما قرر المجتمعون التحضير والحشد لإعلان الاضراب العام في “موعد قريب جدا”.

About Communist Party of Egypt

الحزب الشيوعى المصرى Communist Party of Egypt
هذا المنشور نشر في تقارير أخبارية وفاعليات. حفظ الرابط الثابت.