صرح متحدث رسمي باسم الحزب الشيوعي المصري

 

تصريح متحدث رسمي باسم الحزب الشيوعي المصرى

يعلن الحزب الشيوعي المصري عن كامل أدانته للحادث الارهابى الجبان الذي وقفت خلفه فئات مجرمة كل الأجرام بهدف إحراق الوطن ونشر الفتنة وإرهاب المصرين مسلمين ومسيحيين.

ونعلن إن الدولة تتحمل المسئولية الاساسية، فقد وفرت الدولة عبر ممارستها الطائفية وعبر سياستها الاجتماعية والاقتصادية مناخ مواتي لمثل هذه الحوادث الكارثية المحدقة بالوطن ،فبداية من فرض قانون الطوارئ وترويع المصرين وإتاحة الفرصة للتيارات الدينية المتعصبة وصولا الى فرض التميز الديني فى التعليم والأعلام والوظائف العامة إضافة الى  التراخي الواضح فى محاسبة الجناة فى حوادث سابقة  كالكشح ونجح حمادى والعمرانية وقبلها تاريخ طويل من المعاناة …هذا المناخ استفادت منه وتاجرت به القوى التي تسعى إلى تأصيل فكرة الدولة الدينية والسلطة الدينية ،واليوم تأتى الحادثة الإجرامية لتدق ناقوس الخطر من جديد وتعطينا دلالات حول خطورة الوضع …

تحركت  الجماهير الغاضبة مسلمين ومسيحيين ليكشفوا عورات النظام المصري الذى يتاجر بالوطن والمواطنين ويقمعهم ويسلبهم حقهم فى الخبز والحرية ، لقد انكشف النظام فى الحادثة الأخيرة وعليه الانصياع لمطالب الجماهير

وانكشفت لعبة المتاجرة بالدين ونشر الطائفية ولغة التعصب واكتشف الجمهور عدوه الحقيقي الذي أعتدي على المتظاهرين الغاضبين من مسلمين ومسيحيين ضد الجرائم المتتالية  .

وطالبت القوى السياسية وجماهير الشعب المصري بفئاته المختلفة بمحاسبة المسئولين وعلى الجماهير التسلح بالوعي ضد الدعوات الطائفية التى تحاول حرف الجماهير عن مسارها في رفض القهر الواقع عليها خلال  تحركاتها الاحتجاجية التى اتسمت بتضامن شعبى من الفقراء.

ان الضمانة الحقيقية لحل هذه ألازمة والتي أحدى مظاهرها هو الطائفية والإرهاب هو أقامة نظام ديمقراطي علماني حقيقي تكون فيه المواطنة ودولة القانون هى الاساس .ونري انه كلما زادت البطالة والتهميش والفقر والتميز الديني والطبقي كلما احتدمت الظروف وترسخت ثقافة الموت والانتحار و الإرهاب والفاشية والعنصرية والاستبعاد الاجتماعي والديني .ونطالب بتبنى هذه المطالب والسعيى لتحقيقها:

• إقالة حبيب العادلى وكافة القيادات الأمنية  ومسئولي الأجهزة المناط بها حماية الوطن كما يدعون والتي تركت مصر نهبا للمستغلين وفريسة للإرهاب وأتضح دورها الحقيقي فى حراسة قوى الاستغلال والنهب للفقراء بل وعموما المصرين

.• ..محاسبة كافة المسئولين عن بث دعاوى الكراهية والعنف ضد ابناء الوطن واقرار سياسات بديلة فى الأعلام والتعليم تسمح بحرية التعبير والفكر والعقيدة لبنى الوطن وترسخ لوجود دولة مدنية حقيقية .

• الإسراع في تنفيذ قوانين من شانها حل المشكلة المتأزمة فى مصر والتي تشير الى احتمالية وقوع كارثة حقيقية مستخدمة نفق الطائفية كقانون دور العبادة الموحد .

• أتأحة الفرصة للجماهير للتعبير عن موقفها الرافض للارهاب والطائفية لان ذلك هو الضمانة لحماية الوطن من كارثة الطائفية .

الحزب الشيوعي المصري                                                                               2 يناير 2011

About Communist Party of Egypt

الحزب الشيوعى المصرى Communist Party of Egypt
هذا المنشور نشر في بيانات وتصريحات الحزب وكلماته الدلالية . حفظ الرابط الثابت.

2 ردان على صرح متحدث رسمي باسم الحزب الشيوعي المصري

  1. تنبيه: الحزب الشيوعي يناشد الجماهير التسلح بالوعي فى أحتجاجه ضد قوى القهر | آفاق اشتراكية

  2. يقول يوسف سيف:

    احب ان اتقدم بخالص الحزن والاسى الى كل اهل مصر فى الحادث الماساوى الذى اودى بحياة الابرياء فى مناسبة اعياد الاخوة الاقباط . اما بعد

    فى رائى ان الكلام وحدة لايكفى فى مثل هذة الازمات ولابد على الجهات التشريعة الاخذ فى الاعتبار بسرعة سن القوانين التى تسد الفراغلت الموجودة فى قوانين الخاصة بدور العبادة واعادة النظر فى الكثير من القوانين حتى لانعطى الفرصة للتدخل فى شؤون مصر وتفويت الفرصة على الدول ذات الميول العدائية والاستعمارية وهناك فى رائى المتواضع عدة اسباب حتى نتخطى هذة الازمات وهى كالاتى..
    والسؤال الذى يطرح نفسة هو .. كيف نتجاوز الاحتقان الطائفى فى مصر .

    1- مواجهة الازمة الاقتصادية
    2- تعديل مناهج التعلم
    3- تطوير او تغير الخطاب الدينى مما يخخف من حدة التوتر
    4- الاصلاح السياسى وتعزيز الحريات
    5- ضبط الاعلام المسموع والمرئى والمقروء على كافة المستويات

    بهذة الاسباب من الممكن ان يكون هناك حلول واقعية لتفدى اى احتقان فى المستقبل ومقصدى هنا ليس سن القونين فقط ولكن تفعليها ومراقبة منفيذيها حتى نتعرف لااين يكون الخلل لكى نعالجة ونقف علية وان يحاسب كل من تسول لة نفسة بالعبس بهذا الوطن ..
    وهناك مثل ممكن الا يعرفة كثير من المصريين لانة قادم من احى الدول الاوربية وهو

    الكلام وحدة لا يسد الاماكن المفتوحة
    وشكرأ الى كل من يقرأ هذا التعليق

التعليقات مغلقة.