البيان الختامى لاجتماع الاحزاب الشيوعية لدعم القضية الفلسطنية

تشهد منطقتنا العربية بشكل عام، والقضية الفلسطينية بشكل محدد، تطوراً خطيراً في العدوانية الصهيونية، التي تجسدت  في توسيع وتائر التهويد في مدينة القدس ومواصلة بناء المستوطنات وجدار الفصل العنصري، وفي حملات الاعتقال والاجتياح وإقامة الحواجز العسكرية، والاستمرار في فرض الحصار على غزة بأشكال متعددة، إضافة إلى التهديدات الإسرائيلية ضد لبنان وسورية.
وفي ضوء ذلك، وبناء على دعوة الحزب الشيوعي السوري والحزب الشيوعي اللبناني والحزب الشيوعي الأردني وحزب الشعب الفلسطيني، عقد في دمشق يومالخميس 29 تموز 2010 اجتماع حضره، إضافة إلى الأحزاب الداعية، كل من: الحزب الشيوعي المصري، الحزب الشيوعي العراقي، المنبر الديمقراطي التقدمي في البحرين، حزب التقدم والاشتراكية في المغرب. وشارك فيه كمراقب ممثل عن حركة التجديد في تونس. كما تلقى الاجتماع تأييداً لأعماله من الحزب الشيوعي السوداني.
سجل المجتمعون بارتياح كبير ازدياد مظاهر التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة، والذي تمثل في الدعم الصريح والواضح لنضاله من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ولحقه في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس، ولحق لاجئيه في العودة إلى ديارهم وفقاً للقرار الدولي 194.
وركز المجتمعون، كذلك، على الترابط الموضوعي بين نضال الشعب الفلسطيني ونضال الشعوب العربية التحرري للتخلص من كل أشكال الاحتلال والهيمنة والنفوذ الاستعماري، وبالتحديد الأمريكي- الأطلسي، ومن أجل تعزيز الاستقلال الوطني وترسيخ الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
وأكد المجتمعون أهمية انعقاد هذا اللقاء الجماعي، وضرورة استمراريته في المستقبل، بما يسهم في تعميق رؤية اليسار المشتركة تجاه القضية الفلسطينية وقضايا العرب الأخرى، ولبناء جبهة يسار عربية تدفع باتجاه تقوية وتوسيع حركة التضامن الدولية الهادفة إلى فرض المقاطعة على العدو الإسرائيلي، ودعم المقاومة الشعبية في فلسطين، ومختلف أشكال المقاومة ضد الاحتلال في الوطن العربي.
واتفق المجتمعون على ما يلي:
1- التأكيد على أن استمرار التعنت الإسرائيلي والانحياز الأمريكي لإسرائيل باتا يفرضان تأييد توجه الفلسطينيين، بدعم من أشقائهم العرب إلى مجلس الأمن الدولي، للإعلان من طرف واحد عن قيام دولة فلسطين الوطنية المستقلة وكاملة السيادة في حدود عام 1967، وعاصمتها القدس، ومطالبة دول العالم بالاعتراف بهذه الدولة، والتعامل مع إسرائيل باعتبارها دولة احتلال.
2- إن تعثر المفاوضات صار يتطلب أن تجري تحت إشراف الأمم المتحدة وإنهاء الانفراد الأمريكي برعايتها وإلزام إسرائيل بالاعتراف بقرارات الشرعية الدولية.
3- التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في استخدام كل أشكال النضال والمقاومة، لإجبار إسرائيل على الانسحاب من الأراضي المحتلة، ودعم بناء جبهة فلسطينية موحدة للمقاومة الشعبية.
4- تعزيز النضال من أجل رفع الحصار الجائر المفروض على غزة وفتح المعابر كافة، ورفض أي شكل من أشكال فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.
5- التأكيد على أهمية إعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ودعوة القوى والفصائل الفلسطينية إلى توحيد صفوفها وإنهاء كافة أشكال الانقسام والشرذمة.
6- دعم الشعب الأردني في مواجهة التهديدات الإسرائيلية التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية على حساب الأردن، لما تشكله هذه التهديدات من خطر على أمنه واستقراره.
7- دعم نضال سورية من أجل استرجاع الجولان السوري المحتل والوقف الفوري لعملية بناء المستوطنات الجارية عليه.
8- دعم نضال الشعب اللبناني لاسترجاع مزارع شبعا وتلال كفر شوبا، والوقوف بصلابة أمام التهديدات الإسرائيلية بالعدوان على لبنان ومقاومته.
9- دعم نضال الشعب العراقي لإزالة الاحتلال الأمريكي ومخلفاته عن العراق، وإقامة حكم وطني ديمقراطي فيه، والحفاظ على وحدته أرضاً وشعباً، وإدانة كل أشكال الإرهاب التي يتعرض لها.
10- استمرار ملاحقة حكام إسرائيل أمام المحافل القضائية الدولية، لمحاكمتهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعبين الفلسطيني واللبناني.
11- يحيي الاجتماع الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين والعرب في السجون الإسرائيلية، ويدعو إلى حملة تضامن عالمية واسعة لإطلاق سراحهم، وإسترجاع كافة جثامين شهداء جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية.
12- يؤكد الاجتماع ضرورة متابعة تنفيذ قرارات الاجتماع العالمي الاستثنائي للأحزاب الشيوعية والعمالية للتضامن مع فلسطين والقضايا العربية، الذي انعقد في دمشق مابين 28-30 أيلول 2009، والقيام بأوسع نشاط دولي والاتصال بالقوى الشيوعية واليسارية والديمقراطية وهيئات المجتمع المدني والحركات المناهضة للعولمة الامبريالية، لفضح جرائم إسرائيل وشرح تطورات القضية الفلسطينية وكسب تأييدها لها. والعمل على عقد مؤتمرات واجتماعات دولية والقيام بزيارات مباشرة إلى مختلف الدول لتحقيق ذلك.
13- العمل على إنجاح دعوة الحزب الشيوعي اللبناني لعقد اللقاء اليساري العربي في أواخر تشرين الأول المقبل في بيروت.
14- توجيه الشكر للحزب الشيوعي السوري على استضافته للاجتماع وعلى الجهود المبذولة لإنجاحه.
دمشق 29 تموز

About Communist Party of Egypt

الحزب الشيوعى المصرى Communist Party of Egypt
هذا المنشور نشر في انشطة ومشاركات وكلماته الدلالية . حفظ الرابط الثابت.

رد واحد على البيان الختامى لاجتماع الاحزاب الشيوعية لدعم القضية الفلسطنية

  1. يقول عبد اللخ المصرى:

    الأحزاب وتأثيرها السلبى على المصالح الوطنيه
    نجد العديد من الاحزاب السياسيه فى مصرلم تعد الا صوراً وخيوطاً فى يد النظام وكأنها مصرح للعرائس توزين وجه النظام الحاكم ويتباها ويؤكد بها شرعيته أمام العالم فبيده يمنح الترخيص لأنشاء حزب وأجهاض ميلاد أحزاب أخرى وتجميد وحل أحزب قائمه وهذا من خلال لجنة شئون الاحزاب فهى التى يقوم النظام بتعينها ونجد الحزب الحاكم يستولى على الحياه السياسيه والاقتصاديه ومناحى الحياه العامه فى الدوله دون منازع معتمداً مساندت على رئيس الحزب فهو رئيس الجمهوريه وكلاهما جزء لايتجزء فهناك مصالح مشتركه بين الرئيس والنواب الذين يحظون بشرف الانضمام اليه وعلى حساب الوطن ومصالح الشعوب فهناك العديد من الاتفاقات الدوليه لا تصب فى مصلحة مصر ولاشعبها ويتم الموافقة عليها من خلال الاغلبيه الحزبيه داخل مجلسى الشعب والشورى وأصبح الشغل الشاغل للنظام الحاكم أن يضم اكبر عدد ممكن من النواب اليه ليكون له الغلبه وبدون أنتقاء فتغغل الفساد وأنتشر من داخل الحزب الحاكم وسوء استخدامهم للسلطه محميين بحصانة العضويه طارتاً وحصانة الحزب اخرى وكم من اعضاء أدينو بفضائح وأختلاس وتربح وأستغلال نفوذ والبعض حكم عليهم بأحكام قضائيه ولم ترفع عنهم الحصانه لأنهم ينتمون الى الحزب الوطنى الحاكم وأعضاء مستقلين روفعت عنهم الحصانه دون حكم محكمه فأن الفساد تغلغل فى جميع المنشئات والمصالح الحكوميه فأذا كنت متفوقاً فى اى مجال فلن تحصل على فرصة عمل الا أذا انضممت الى الحزب أو تدفع عشرون وثلاثين الفاً فهل يرجى من مثل هؤلاء أصلاحاً ولذالك لنا ثلاثة مطالب بلأضافه الى المطالب السبع وهى
    1/ يمنع على رئيس الجمهوريه رئاسة أومناصرة حزب ويسرى هذا على أبنائه والمقربين منه
    2/ حل الحزب الوطنى ومن كانوا يمثلوه لايعيدو انتخابهم أتلاقاً
    3/حل لجنه شئون الاحزاب ويتم أنتخابها من نادى القضاه

التعليقات مغلقة.