ستظل دوماً معنا يارفيق

ينعى الحزب الشيوعى المصرى للشعب المصرى والامة العربية والطبقة العاملة المصرية ولسائر قوى التقدم والنضال من أجل الاشتراكية فى العالم ، الرفيق المناضل والمفكر واستاذ أجيال من المبدعين والمفكرين والمناضلين :

” الرفيق : محمود أمين العالم ” عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعى المصرى

والذى وافته المنية صباح السبت الموافق 10يناير 2009 .

ولقد تولى الاستاذ ” العالم ” العديد من المسئوليات منها رئاسة كلا من : مجلس ادارة أخبار اليوم ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، مؤسسة المسرح ، ولجنة الفلسفة بالمجلس الاعلى للثقافة … كما كان استاذا بالعديد من الجامعات الاجنبية … وقد نال ” العالم ” العديد من الجوائز منها : جائزة الدولة التقديرية ، وجائزة إبن رشد .

وظل الرفيق العالم طوال حياته مثالاً يحتذى للمثقف الثورى المدافع دوماً عن قيم الديمقراطية والعقلانية والاستنارة والابداع وعن مصالح العمال والكادحين … وتشهد على ذلك معاركه الفكرية والفلسفية التى خاضها ضد قوى الجمود والتخلف والرجعية .

وكان الرفيق ” العالم ” متسامحاً لابعد الحدود مع المخالفين له فى الرأى ومقاتلا لابعد الحدود دفاعاً عن أفكاره ومعتقداته الثورية .

رحل عنا الفارس وبقيت لنا افكاره وسيرته تلهمنا فى طريق نضالنا الشاق والطويل من أجل الاشتراكية والحرية.

الحزب الشيوعى المصرى
10 يناير 2009

About Communist Party of Egypt

الحزب الشيوعى المصرى Communist Party of Egypt
هذا المنشور نشر في بيانات وتصريحات الحزب وكلماته الدلالية , , , , , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

2 ردان على ستظل دوماً معنا يارفيق

  1. يقول AMR:

    ولد محمود أمين العالم في 18 فبراير عام 1922 في حي الدرب الأحمر بالقاهرة، بدأ دراسته الأولى في كتّاب الشيخ السعدني في مدخل حارة السكرية. التحق بعد شهادة الثانوية “الباكلوريا” بقسم الفلسفة كلية الآداب جامعة فؤاد الأول “القاهرة اليوم”، حصل على شهادة الليسانس.

    حصل على درجة الماجستير من الكلية نفسها في موضوع “فلسفة المصادفة الموضوعية في الفيزياء الحديثة ودلالتها الفلسفية” حصل بها على جائزة الشيخ مصطفى عبد الرازق في الفلسفة وسجل بحثاً للدكتوراة حول الضرورة في العلوم الإنسانية. تم تعيينه في قسم الفلسفة بعد حصوله على الماجستير مدرساً مساعداً للمنطق ومناهج العلوم.
    تم فصله في نفس العام أي 1954 مع عدد آخر من الأساتذة والمدرسين من مختلف كليات جامعة القاهرة ثر قيام الضباط الأحرار بفصل الأساتذة اليساريين من الجامعة، كما تم فصله من الاعداد لرسالة الدكتوراه، واعتقل عام 1958 إلى عام 1964.
    عمل كاتباً صحفياً متفرغاً، ومحرراً أدبياً في مجلة المصور والهلال، ورئيساً لهيئة الكتاب ورئيساً لمؤسسة المسرح والموسيقى، ورئيساً لمؤسسة أخبار اليوم. اعتقل مرة أخرى بعد وفاة عبد الناصر.
    هاجر على إثر فصله إلى كل من بريطانيا وفرنسا ليعمل هناك في عدة جامعات. أصدر في باريس مجلة اليسار العربي.

    لمع اسمه انطلاقاً من المقالات التي كتبها مع صديقه عبد العظيم أنيس تحت عنوان “في الثقافة المصرية”، وقد بدأها في جريدة “الوفد المصري” ووضعت لُبنات التصورات التي تبنتها الطلائع اليسارية العربية في شأن التفسير الواقعي للأدب، والتي رد عليها طه حسين في مقال شهير، وبهذا المقال بدأت معركة نظرية في مجال الأدب كان لها تأثير في المستوى العربي بعامة، وفي تنمية الاتجاه الواقعي الجدلي في النقد الأدبي.
    واعتقل أكثر من مرة خلال فترتي حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والرئيس الراحل محمد أنور السادات كانت أطولها في عام 1959 حيث أمضى خمس سنوات في معتقلات متعددة بينها معتقل الواحات إلى أن تم الإفراج عنه وزملائه في عام 1964.

    وبعد الافراج عمل العالم في مجلة “المصور” الإسبوعية ثم أصبح رئيسا لمجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للكتاب ثم رئيسا لمجلس إدارة مؤسسة المسرح والموسيقى والفنون الشعبية. ثم رئيسا لمجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم الصحفية.

    وبعد موت عبد الناصر عام 1970 واختيار أنور السادات رئيسا للبلاد بدأ صدام مع السلطة الجديدة فاعتقل مع من وصفهم السادات بمراكز القوى.
    ووجهت له ولآخرين تهمة الخيانة العظمى وبعد الافراج عنه سافر إلى بريطانيا للعمل باحدى الكليات ثم اتصل به صديقه المفكر الفرنسي جاك بيرك (1910 – 1995) واقترح عليه التوجه إلى باريس فذهب ليعمل في جامعة باريس مدرسا لمادة الفكر العربي منذ عام 1973 حتى عام 1984. عاد بعدها في الثمانينات وساهم خلالها بإطلاق مجلة “اليسار العربي” من هناك وبعد عودته إلى مصر أصدر مجلة “قضايا معاصرة” المستمرة بالصدور حتى الآن.

    وشارك العالم في الجبهة الوطنية المصرية المناهضة لسياسة السادات عندما بدأ مشروعه للصلح مع إسرائيل. وحكمت محكمة “العيب” على العالم غيابيا بحرمانه من حقوقه المدنية والسياسية ولم يرفع عنه الحظر المدني والقانوني إلا بعد إلغاء قانون العيب بعد سنوات.

    يقول عن تجربة المعتقل في حوار سابق له مع صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية: “كانت تجربة مريرة دون أدنى شك، فقد انتسبت مبكرا للحزب الشيوعي المصري، وكنت منذ البداية مهموما بمصر حضارة وواقعا، أنظر إليها عبر التاريخ وأعجب لحضورها القوي وشخصيتها الفذة، يتعاقب عليها المحتلون واحدا تلو الآخر فلا تهادن ولا تلين من اليونانيين للرومان للفرس للأتراك والفرنسيين والانجليز، وحاليا الأمريكان!! ثم يحكمها أبناؤها فيكرسون الظلم والاستبداد. وكانت بداية دخولي السجن تتمثل في أنني عُينت بالجامعة المصرية كمدرس مساعد وتم فصلي أنا ولويس عوض وآخرين بعد شهرين تقريبا بقرار من مجلس قيادة الثورة، ضمن حملة للقضاء على الشيوعيين من قبل النظام الناصري. وخرجت إلى الشارع وعملت بوظائف متواضعة للغاية، من ضمنها مخزنجي بأحد مخازن الكتب”.
    ويضيف: “عملت بروز اليوسف وحدثت إثر ذلك حرب بورسعيد، ونزلنا إلى الشارع المصري بكل ثقلنا السياسي مما مهد لحدوث اتصالات مع مكتب عبد الناصر. ولاحقا تم اعتقالي، أنا وآخرين، وتنقلت ما بين سجون القلعة والإسكندرية والواحات، وعذبنا كثيرا وضربنا ضرب الإبل!! واستشهد بعض زملائنا إبان التعذيب الذي كانت تمليه بواعث سياسية لا تعرف الرحمة ويقوم به جلادون مصريون للأسف!! عديمو الاحساس.

    عندما خرجت طلب مني السادات، ولم يكن رئيسا بعد، حل الحزب الشيوعي فرفضت رفضا قاطعا، فعدل مطلبه بعرض دخولنا ضمن الاتحاد الاشتراكي فاعترضت على ذلك أيضا. واقترحت، بدلا من ذلك، أن يدخل الحزب ضمن الاتحاد لكن دون حله وباسمه لتشكيل تحالف مع الأحزاب والقوى الأخرى ذات القواسم المشتركة فكريا وسياسيا، مع احتفاظ كل منها بشخصيتها المستقلة. ثم أعرب السادات عن رغبة النظام في أن أترك الحزب نهائيا وأعمل لدى السلطة، وهنالك انسحبت على الفور من الاجتماع معتبرا عرضه هذا إهانة شخصية ورجعت إلى بيتي مشيا على الأقدام”.

    وتفرغ العالم بعد عودته إلى مصر لإصدار كتاب غير دوري عنوانه “قضايا فكرية” كما اختير مقررا للجنة الفلسفة في المجلس الأعلى للثقافة.

    وحصل العالم على جائزة الدولة التقديرية من مصر عام 1998 كما منحته مؤسسة ابن رشد في برلين جائزتها عام 2001، وحصل على جائزة مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية في الدراسات الإنسانية والمستقبلية عام 2003.

    وللعالم أكثر من 20 كتابا من أهم مؤلفاته “الإنسان موقف” و”معارك فكرية” و”هربرت ماكوزي وفلسفة الطريق المسدود” و”الوعي والوعي الزائف في الفكر العربي” و”تأملات في عالم نجيب محفوظ” و”الوجه والقناع في المسرح العربي المعاصر” و”الابداع والدلالة” و “ثلاثية الرفض والهزيمة دارسة في أدب صنع الله إبراهيم”، “البحث عن أوروبا” وغيرها من المؤلفات.

    وقبل وفاته بساعات سلّم مقالاً إلى صحيفة “الأهرام” يردّ فيه على كتاب “القصيدة الخرساء” للشاعر عبد المعطي حجازي، وهو الرد الذي انتصر فيه لقصيدة النثر مراهناً على تأكيد إنتمائها للمستقبل.

    وكان الراحل يرى أن عبد الناصر من أفضل الحكام المصريين حيث يقول: “…دولة عبد الناصر كانت دولة ذات مشاريع حقيقية، على عكس الدولة المصرية الآن التي تهيمن وتستبد ولا تعمل لأجل الصالح العالم. هذا على صعيد التنظير العام، وعلى المستوى الشخصي فيكفي أن أعقد مقارنة لموقف كل من عبد الناصر والسادات من معارضتي.
    فكلاهما ألقى بي في السجون، لكن فيما امتنع عبد الناصر عن ملاحقتي أو المساس بأسرتي، طرد السادات زوجتي من عملها بالتلفزيون لمجرد معارضتي لمعاهدة السلام التي عقدها مع اسرائيل واعتبارها خيانة بكل ما تعني الكلمة من معنى، بالرغم من أنني كنت خارج البلاد آنذاك، وكانت تنظر بأسى إلى جهاز التلفزيون بعد طردها، فيما سافرت زوجتي لبعثات متعددة إبان عهد عبد الناصر وترقت في عملها وأنا في المعتقل! وكما كان عبد الناصر مخطئا كنا نحن أيضاً على خطأ في تقييمه.

    ويعد أشهر كتبه “الإنسان موقف” الذي كتبت عنه سعاد المعجل بصحيفة “الطليعة” قائلة: يستعرض الكتاب إنجازات ومواقف ثلة من أبرز المفكرين والمبدعين في التاريخ البشري، وهو يرى أن إبداعاتهم كانت دوما مدعمة بمواقف سجلها لها التاريخ، ويتناقلها الناس كمعالم لأيادي وعقول أذكت المسيرة البشرية وأثرتها!
    يرى “محمود العالم” أن الإنسان في جوهره موقف، وأن حياتنا الإنسانية يصنعها الفرد الذي يحمل عبقرية الجماعة، وبحسن الإنصات إلى نبضاتها، ويرى أن من هؤلاء من يبرز ويتميز، ومنهم من يظل بين الناس مطمور الاسم، مجهول الفعل، رغم عظمته الإنسانية التي لا حد لها، وأن تاريخنا الإنساني، حافل بالكثير من الأسماء المتميزة اللامعة، ولكنه رغم هذا، لا يكاد يضم منها إلا باقة محدودة على كثرتها، فما أكثر الأبطال الذين لم يدون اسمهم على مسلة، أو على ورقة بردي، أو على أثر من الآثار التاريخية الباقية!! لعل بعض هؤلاء قد جعل من حياته عند مدخل باب صغير لأسرة صغيرة دفاعا عن أغاني أطفالها، ولعل بعضهم قد أضاء ليلة سعيدة في كوخ بائس، أو فجر أغنية في قلوب دون أن يترك توقيعه عليها!!

    يرى “محمود العالم” أن هؤلاء هم الذين يحتفظون بشموخ القامة الإنسانية في وجه العواصف والمحن، وينسجون الدفء والطمأنينة والاستمرار المضيء في تاريخ الإنسان، بتواضعهم ونزيفهم الصامت هؤلاء هم صناع الحياة بحق، بهم يتحرك المجتمع متطلعا إلى العدالة والسعادة والمحبة والحرية والسلام

  2. يقول تاتاتاتا:

    فلنتقدم للامام حتلا لا يدركنا الوقت

التعليقات مغلقة.