صمتنا .. امام صوت القتلة

فى الوقت الذى انشغل فيه القادة العرب فى فرش البساط الاحمر لقائد الحرب بوش الابن و تعالت فيه اصوات البعض بأسم السيادة الوطنية اثناء تواجد ابناء الشعب الفلسطينى المحاصر فى ارض مصر للحصول على غذاء و دواء انقطع عنهم طوال اشهر  و فى الوقت الذى انشغل فيه الجميع لتصفية القضية الفلسطينية بجعلها قضية صراع سياسى مسلح بين الفصائل المتناحرة .. لم تنشغل الة القتل الصهيونازية عن اداء دورها الذى دأبت على لعبه منذ نشأتها منذ 60 عاما


لم تتحرك الاقلام و ترتفع الهمم للدفاع عن اطفال فلسطين المذبوحين امامنا جميعا و لم يتحرك احد من مدعى الوطنية الزائفة للدفاع عن سيادة مصر و حدودها امام القتل المعتاد لجنودنا و شبابنا و اطفالنا – اخرهم الطفلة سماح نايف – على يد حرس حدود الكيان الصهيونى
ان الشعب المصرى الذى اقتسم فتات خبزه و قوته مع ابناء الشعب الفلسطينى و الذى قدم خيره شبابه للدفاع عن اراضيه لم ينسى يوما ان صراعنا لم يتوقف دقيقة واحدة
و مطالب شعبنا المصرى التى هى مطالب ابناء شعبنا العربى و شعوب العالم المناضلة ضد الامبريالية و العنصرية بكل صورها و من بينها بقاء الكيان الصهيونازى

و حزبنا يطالب كما يطالب جميع الوطنيين الشرفاء بوقف المجازر الاسرائيلية اليومية ضد ابناء الشعب الفلسطينى على الرغم من ادراكنا التام لصمت الرؤساء و الامراء و الملوك العرب
و يدعوحزبنا  ابناء شعبنا الفلسطينى المناضل الى وقف كل اشكال الاقتتال الداخلى و الفرقة , و توحيد صفوفهم امام عدو يستغل فرقتهم لأرتكاب المزيد من الابادة العنصرية ضد ابناء شعبهم و اخواننا
و نطالب بايقاف كافة اشكال التطبيع سواءا الظاهر منها و الخفى و الذى لا تستفيد منه سوى حفنة من سماسرة الدم و البعض ممن باعوا ضمائرهم لتثبيت عروشهم و كراسيهم و افقار الوطن بميزانيات تسلح و ازدياد فى اعداد جيوش لم تحارب طوال الربع قرن المنصرم

و لكننا نثق فى ابناء مصر و الدول العربية الشرفاء فى انهم سيقفون موقفا حازما و واحدا ضد كل هذا الصمت المريب
ان نضالنا فى دعم ابناء الشعب الفلسطينى لا ينقسم عن نضالنا من اجل حرية وطننا مصر
فنضالنا ضد قادة افقار الوطن و قتل المواطن لا نستطيع فصله عن نضالنا ضد مؤيديهم من سادة البيت الابيض و تل ابيب

الحزب الشيوعى المصرى

About Communist Party of Egypt

الحزب الشيوعى المصرى Communist Party of Egypt
هذا المنشور نشر في الحزب الشيوعى المصرى وكلماته الدلالية , , , , . حفظ الرابط الثابت.