.. الى كل شيوعيين العالم نشد على اياديكم … ونعزيكم ونعزي أنفسنا لوفاة القائد والمناضل الشيوعي الرفيق / التيجاني الطيب بابكر أحد مؤسسي الحزب الشيوعي السوداني وعضو لجنته المركزية ورئيس تحرير صحيفة الميدان الناطقة باسم الحزب الشيوعى السودانى واحد اعضاء الحركة المصرية للتحرر الوطني ( حدتو ) وقت ماكان يدرس في مصر
… وهو من ساند وبقوة الحزب الشيوعي المصري لسنوات عديدة …. الرفيق المناضل / التيجاني الطيب بابكر … يامن قلت مقولتك الشهيرة ان المناضل الشيوعي لا يخرج على المعاش .. بل يظل مناضلا ومكافحا من أجل ما آمن به من مبادئ العدالة والتقدم والسلام .. لذلك اخترت ان تكون شيوعيا للابد … حتى بعد ان وافتك المنية فافكارك وتاريخك سيظل نبراسا وهاديا لكل الشباب الشيوعي سيتذكر ذلك دائما العمال والفلاحين والطلاب .
.. حتى الاطفال اللذين كنت مشهورا بعاطفتك الابوية الحنونة لكل اطفال العالم …… فلا تقلق في مثواك يارفيق ونام قرير العين فسنظل نحن اعضاء الحزب الشيوعي المصري ولجنته المركزية نتذكر دوركم التاريخي في مناصرة الشعب المصري ضد الاحتلال والملك ودورك في مظاهرات الطلبة والعمال في فبرايرعام 1946 …. سنمضي على نفس دربك من أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية للشعب العربي وفي القلب منهم الكادحين والفقراء والطبقة العاملة .
. سلاما ايها الرفيق …. وتعازينا وتعازى الشعب المصري لكل الرفاق في الحزب الشيوعي السوداني البطل .
. ولكل شيوعيين العالم … ولاسرته ورفاقه … عاش كفاح الشيوعيين السودانيين والمصريين ….
عاشت مبادئ وافكار الرفيق/ التيجاني الطيب
اللجنة المركزية الحزب الشيوعي المصري القاهرة 3 / 12 / 2011

