(النور)- خاص – إلهام الحكيم:
كما التقت (النور) الرفيق صلاح عدلية، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي المصري- مسؤول العلاقات الخارجية وسألته:
+ ما الذي يحمله الوفد المصري لهذا الاجتماع؟
++ مثل هذا الاجتماع والتضامن مع القضية الفلسطينية والقضايا العربية نحتاجهما بشدة في هذه المنطقة وفي ظل الظروف المعقدة، نريد أن نبلغ الشعوب التي تمر بأزمات صعبة أننا مع قضاياهم العادلة ومع مقاومة الاحتلال، كما أننا نناضل كحزب ومنذ سنوات ضد كامب ديفيد، فنحن نرفضها وندعو لإلغائها، ونرفض التطبيع الذي تريد أمريكا فرضه على الدول العربية والشعوب العربية، وهذا بغاية الخطورة. الشعب المصري يواجه إسرائيل وحليفها الاستراتيجي الولايات المتحدة الأمريكية، إذ لا يمكن لإسرائيل الاستمرارية لولا الدعم الأمريكي المتواصل. ومن الضروري مواصلة النضال المشترك من أجل نزع السلاح النووي الإسرائيلي وأسلحة الدمار الشامل، لأن الخطر الأكبر هو الهجمة الإسرائيلية الأمريكية التي أحدثت خللاً كبيراً يمكن أن يجر المنطقة إلى مشاكل لا نهاية لها.
+ ما هو موقفكم من المسعى المصري لإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني وإعادة الوفاق الوطني سكة النضال الصحيح؟
++ نحن مع المساعي الداعية لإنهاء الانقسام، ونؤيد خطوات الحكومة المصرية، ونرى ضرورة دعمها من القوى العربية لوأد حالة الانقسام التي أضعفت الساحة الفلسطينية مما أثر على القضية بشكل عام، خاصة أن إسرائيل استغلت هذا الضعف وتعمل على تهويد القدس والاعتداء على مقدساتها، وهذا بمنتهى الخطورة، ويجب اتخاذ مواقف قوية وحاسمة تجاهها، كما أننا نضغط منذ بدء العدوان والحصار لفتح المعابر مع غزة، وأهمية إعادة إعمار ما دمره الاحتلال ورفع الظلم عن الشعب الفلسطين