خرجت علينا المجموعة الاقتصادية لحكومة رجال الأعمال المعبرة عن التحالف الطفيلي الحاكم في مصر بخدعة جديدة هي خدعة الصكوك، وراح الإعلام الحكومي يروج لهذه الخدعة الجديدة باعتبارها فتحاً جديداً وفكراً جديداً لصاحب العصمة الوريث المنتظر ومجموعته في لجنة السياسات في الحزب الحاكم .
وبينما يروج النظام الحاكم وأبواقه لخدعة الصكوك الجديدة تحت عناوين براقة مثل الملكية الشعبية ، وتحسين إدارة أصول الدولة ، وحماية حقوق الأجيال القادمة ، إلا أن خطة الصكوك الجديدة تستهدف عكس المعلن عنها تماماً ، فهي تستهدف الاستمرار في مخطط الخصخصة وبيع مصر الذي أثبت فشله بعد إهدار أصول أكثر من نصف شركات القطاع العام حتى الآن ، عن طريق فتح طريق جديد للبيع غير المباشر لما تبقى من شركات وهيئات عامة ، لم يتمكن الطفيليون من وضع يدهم عليها عن طريق البيع المباشر .
أقرأ باقي الموضوع »