صرح متحدث رسمي باسم الحزب الشيوعي المصري من إن ما أعلن عن تشكيل الاتحاد الحر للعمال هو مجرد عملية كاريكاتورية وهمية قصد بها إحداث فرقعة عمالية، خاصة بعد أن افتضح الأمر ولم يتحرك عامل واحد لتلبية دعوة ممثلي هذا الإتحاد في الوقفة الاحتجاجية التي دعوا إليها في 15 محافظة يوم أول مايو !!!.
كما تنصل عدد من النقابيين الانضمام إلى هذا الإتحاد والذين زج بأسمائهم من بعض الجرائد، وهذا الأمر يثير الشبهات في نوايا هذه العملية ومن يقف وراءها، خاصة أنها تأتى في وقت ينتفض فيه العمال دفاعا عن حقوقهم واحتجاجا على ممثلي إتحاد العمال الرسمي الذي لا يعبر عن إرادتهم والمنحاز لحكومة الحزب الوطني والرأسماليين الكبار.